197

643- (م) وعنها قالت: فقدت رسول الله ليلة من الفراش، فالتمسته. فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتانه 638 - قمن: أي جدير وخليق.

294

============================================================

وهو يقول: (اللهم! أعوذ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك.

و وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك).

[م 486] و - وفي رواية: فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت. فإذا هو راكع أو ساجد يقول : (سبحانك وبحمدك الا إله إلا أنت) فقلت : بأبي أنت وأميا إني لفي شأن وإنك لفي آخر . [م 485) الاعتدال 644- (م) عن ابن أبي أوفى؛ قال : كان رسول الله، إذا رفع ظهره من الركوع قال: (سمع الله لمن حمده. اللهما ربنا لك الحمد. مل ء واه.

السماوات وملء الأرض. وملء ما شئت من شيء بعد). [م 476] - وفي رواية: (اللهما طهرني بالثلج والبرد والماء. اللهم! طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ) .

وال - وفي رواية: (من شيء بعد أهل الثناء والمجد. أحق ما قاليه العبد. وكلنا لك عبد: اللهم! لا مانع لما أعطيت. ولا معطي لما منعت.

[م 477] و ولا ينفع ذا الجد منك الجد) .

645- (خ) عن رفاعة بن رافع قال : كنا نصلي وراء التبي، فلما رفع رأسه من الركعة، قال : (سمع الله لمن حمده). قال: رجل هاه.

Unknown page