196

حفزه النفس: أي تتابع بشدة.

فأرم القوم : أي أطرقوا ساكتين.

293

============================================================

الركوع والسجود 638 - (م) عن ابن عباس قال: كشف رسول الله الستارة، ل والناس صفوف خلف أبي بكر. فقال : (أيها الناس1 إنه لم يبق من ميشرات ه النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم . أو يترى له . ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا. فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل. وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء. فقمن أن يستجاب لكم). [م 479] و - وفي رواية: في مرضه الذي مات فيه فقال : (اللهم هل بلخت) ثلاث مرات.

639 - (م) عن علي قال: نهاني رسول الله أن اقرا القرآن وأنا [م 480] راكع أو ساجد، ولا أقول نهاكم.

640- (م) عن ابي هريرة؛ أن رسول الله كان يقول في سجوده: (اللهم! اغفر لي ذنبي كله. دقه وجله. أوله وآخره. سره [م 483] وعلاتيته).

641- (خ م) عن عائشة قالت : كان رسول الله يكثر أن يقول و في ركوعه وسجوده: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) .

[خ 817، م 484] يتأول القرآن.

642- وعنها قالت: كان رسول الله لة يقول في ركوعه وسجوده لم 487] (سبوح قدوس، رث الملائكة والروح) .

Unknown page