198

وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه . فلما انصرف، قال : (من المتكلم آنفا) قال: أنا، قال: (رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ، [خر 899] أيهم يكتبها).

644 - الرواية الثالثة عن أبي سعيد الخدري.

295

============================================================

بحد التشهد 646 - (خ م) عن أبي هريرة؛ أن رسول الله قال : (إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع. يقول: اللهم1 إني أعوذ بك من عذاب جهنم. ومن عذاب القبر. ومن فتنة المحيا والممات. ومن شر فتنةيه [خ 1377، م 588] المسيح الدجال).

جملة أدعية الصلاة 647 - (م) عن علي قال: كان التبي إذا قام إلى الصلاة قال : (وجهت وجهي للمذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين .

إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت. أنت ربي وأنا عبدك. ظلمت نفسي واعترفت بدنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. إنه لا ه يغفر الذنوب إلا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق. لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها. لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لييك وسعديكا ه و والخير كله في يديك. والشر ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركته وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك). وإذا ركع قال : (اللهم! لك ركعت.

و وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي ويصري. ومخي وعظميه وعصبي). وإذا رفع قال: (اللهم! ربنا لك الحمد ملء السماوات ومل اه الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد). وإذا سجد قال : (اللهم! لك سجدت. وبك امنت. ولك أسلمت. سجد وجهي للذي خلقه اه و وصوره، وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين) ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : (اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما ه 646- اللفظ لمسلم.

296

============================================================

Unknown page