338

وفي هذا الحد، وصل الخبر بأن مقلدا (بإسكان قافه) أمير عرب آل مري، بيت قريبه أبا بكر بن قديم (بالتصغير)، وهو الذي كان أميرا قبله، فقتلت بينهما قتلى، كانت الدائرة على أبي بكر، فنهب مقلد إبله وأمواله، [وأرسل] إلى السلطان من جماله ألف جمل وذكروا أن السبب في ذلك أن خشكلدى الكويزي دويدار السلطان بمشق ساعد أبا بكر فقويت نفسه ونشأ من ذلك شر كانت غايته هذه الوقعة، فرسم السلطان باعتقال خشكلدي في قلعة دمشق، وأن يأخذ المتسفر منه ألف دينار، وولى الدويدارية لفارس الأمير الكبير بغزة. وفي هذا الحد، وصل الأمير يرشباي الذي كان توجه مع قاصد بن عثمان.

Page 56