323

وموت الإمام العلامة حسين بن يوسف بن علي الخلاطي الأصل العجمي في مكة المشرفة، عن أكثر من ستين سنة، وكان إماما عالما عاملا مفننا علامة في عدة فنون. وفي يوم الأربعاء ثامن عشر هذا الشهر، رجع والي الشرطة فأسفرت عاقبته عن أنه توجه في طلب شخص يضرب الزغل فوجده في قطيا، فقبض عليه، ووجد معه ستين ألف درهم عددا من ضربه.

وفي يوم الخميس سادس عشري الشهر قابل محمد بن عبيد بن سلامة الوائلي المسماري (نسبة إلى قرية بالشرقية تسمى تل مسمار) المشهور بالفضل السلطان، فقبل طاعته وأمنه، وهذا الرجل أحد عربان بني وائل من الشرقية، وكان خارجا عن طاعة السلطنة، وهو شجاع بطل فاتك لا يصطلى له بنار، مع الشكل الحسن، والقامة التامة، رجل شاب، ممتلئ شبابا، بلحية حسنة معتدلة حادة السواد، طويل ممتلئ الجسم، غير منسوب إلى السمن، أبيض اللون أزهر.

Page 37