Your recent searches will show up here
Iẓhār al-ʿAṣr li-Asrār Ahl al-ʿAṣr
Burhān al-Dīn al-Biqāʿī (d. 885 / 1480)Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
وفي يوم الأربعاء، ثامن الشهر، وقف بعض الجند في الرميلة، فلما نزل الأمير يونس الدويدار الكبير، سألوه أن يرجع إلى السلطان؛ يستحثه في النفقة عليهم، فأبى؛ فرجموه، فما كاد يفلت، ومضى إلى بيته. وفي يوم الخميس تاسعه، وصل الزين عمر بن السفاح، كاتب سر حلب، وبدر الدين بن القف، ناظر جيش صفد، والشيخ أحمد العداس، عين فقراء دمشق، وجميد الدين ابن قاضي بغداد، [وطلعوا] يوم السبت حادي عشره، فألبس [كل منهم] كاملية.
وفي هذا الحد، جاء الخبر أن بيغوت المؤيدي، نائب صفد توفي في يوم الخميس ثاني شهر رمضان هذا، فعين لنيابتها إياس الطويل، الذي كان بطرابلس أمير كبير.
وفي هذا الشهر عزل الشريف معزي عن إمرة ينبع، وولي ذلك الشريف سنقر أخو هلمان، وجهزت له الخلعة بذلك في نصف الشهر.
وفي نصف شهر رمضان وصل البدر حسن بن علاء الدين بن السائح، الذي كان قاضي الشافعية بالقدس الشريف، وعزل لذلك الحكم الباطل، ومعه كتاب من بلدية ناظر القدس، وهو عبد العزيز بن معلاق، فبذل من المال لبعض الأكابر، فأصلحت قضيته، ورد إلى القضاء.
وفي منتصف شهر رمضان سنة 57 الموافق لثاني عشري توت، من شهور القبط، فتح سد شيبين، وجميع الأسداد؛ فنقص البحر ثلاثة عشر إصبعا، ثم زاد إلى أن أوفاها يوم السبت ثامن عشرهن ونودي عليه يوم الأحد بزيادة إصبعين، فبلغ بها عشرين إصبعا، من تسعة عشر ذراعا.
Page 417