208

Idhhāb al-ḥuzn wa-shifāʾ al-ṣadr al-saqīm

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

فيقرؤه ولو مضطجعا كما قال ﷻ: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِهِمْ (ال عمران: ١٩١)، والقران أعظم الذكر، وعن الأسود عن عائشة قالت: «إني لأقرأ حزبي أو عامة حزبي وأنا مضطجعة على فراشي» «١» .
وقد علّموا كيفية السؤال عن اية نسيت فعن ابن مسعود ﵁: «إذا سأل أحدكم صاحبه كيف يقرأ اية كذا وكذا فليسأله عما قبلها» «٢» .
المطلب الرابع: تعليمهم مقدار الورد اليومي:
علم النبي ﷺ أصحابه ﵃ مقدار الورد اليومي سواء كان هذا الورد حفظا أو مراجعة أو كان قراءة من المصحف فلا يتخلف عنه الإنسان، كما حدد أقل المطلوب وأكثر المطلوب ...
ورد الحفظ الجديد عن ظهر قلب:
فكانوا يتعلمون القران من النبي ﷺ حفظا عن ظهر قلب خمسا خمسا كمقتضى تلقائي من مقتضيات التنزيل المفرق، فقد قال عمر ﵁: تعلموا القران خمسا خمسا فإن جبريل ﵇ نزل بالقران على النبي ﷺ خمسا خمسا، وقد قال بعض أهل العلم: من تعلم خمسا خمسا لم ينسه «٣»، وعن أبي نضرة قال: كان أبو سعيد الخدري ﵁ يعلمنا القران خمس ايات بالغداة، وخمس ايات بالعشي ويخبر أن جبريل ﵇ نزل بالقران خمس ايات خمس ايات «٤»

(١) ابن أبي شيبة ٢/ ١٢٤، مرجع سابق.
(٢) عبد الرزاق ٣/ ٣٦٥، مرجع سابق.
(٣) شعب الإيمان ٢/ ٣٣١، مرجع سابق.
(٤) الإتقان ١/ ١٢٤، مرجع سابق.

1 / 211