305

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*ووحشي بن حرب، أسلم (١).
[الاختلاف في فتح مكة]:
واختلف في فتح مكة:
فالشافعي: يرى أنها ليست عنوة، فلذلك كان يجيز كراءها لأربابها (٢).
وأبو حنيفة وغيره: خالفوا ذلك (٣).
وقيل: أعلاها فتح صلحا، وأسفلها عنوة (٤).
[تكسير الأصنام]:
وطاف النبي ﷺ بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وحوله

(١) بعد أن هرب إلى الطائف، وهو قاتل سيدنا حمزة ﵁، فلما أسلم قبل منه رسول الله ﷺ إسلامه، وقال له: غيّب عني وجهك.
(٢) الأحكام السلطانية للماوردي/٢٨٦/، ومعرفة السنن والآثار ٤/ ٤٢٣ - ٤٢٨ للبيهقي، وانظر فيه مناظرة الإمام الشافعي لإسحاق بن راهويه بحضور الإمام أحمد ﵏ جميعا. وكذلك نقله ابن عبد البر في الدرر عن الإمام الشافعي وغيره، وقال: وهو الأصح، والله أعلم. وانظر القرى لقاصد أم القرى /٢٥٩/.
(٣) قال الماوردي في الأحكام السلطانية/٢٨٦/: ذهب أبو حنيفة ومالك إلى أنه ﷺ دخلها عنوة. وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ٣/ ٣١١: وممن قال بهذا القول: أبو حنيفة، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، ﵏، وانظر الإمتاع ١/ ٤٠٠.
(٤) نسب الحافظ هذا القول إلى الماوردي، والحاكم في الإكليل، وللتوسع في هذه المسألة انظر شرح معاني الآثار ٣/ ٣١١، والروض الأنف ٤/ ١٠٢، وزاد المعاد ٣/ ٤٢٩، والفتح ٧/ ٦٠٥ و٣/ ٥٢٦.

1 / 312