*ومقيس بن صبابة، قتله نميلة الليثي (١).
*وهبّار بن الأسود، أسلم (٢).
*وكعب بن زهير، أسلم (٣).
*وهند بنت عتبة، أسلمت (٤).
(١) في السيرة والروض والخشني: مقيس بن (حبابة) بالحاء المهملة، وهو كذلك في القاموس، مادة (قيس). بينما في الطبقات والبلاذري والطبري والدرر والعيون والفصول والإمتاع: (صبابة) بالصاد المهملة، وهكذا ضبطه الصالحي ٥/ ٣٤٠. وكان أسلم ثم قتل رجلا من الأنصار كان قد قتل أخاه المسلم خطأ في أحد الغزوات، فجاء فأخذ ديته ثم قتله وهرب مرتدا.
(٢) تقدم ذكره في التعليق (٤) ص ٣١٠، وفي الواقدي ٢/ ٨٥٧: أنه هرب يوم الفتح، ثم جاء المدينة فأسلم.
(٣) هو ابن زهير بن أبي سلمى الشاعر الجاهلي المعروف، ولم تذكره المصادر من جملة الستة الذين أهدر الرسول ﷺ دمهم يوم الفتح، لكن عزاه الحافظ في الفتح إلى الحاكم، وإلى ابن أبي عاصم كما في الإصابة ٥/ ٥٩٣. وكان أخوه بجير أسلم فقال كعب أبيات يعيب بها على بجير إسلامه، فأهدر رسول الله ﷺ دمه، وقيل غير ذلك. فبعث إليه أخوه أن يأتي مسلما تائبا، فجاء مستجيرا بأبي بكر ﵁ وأعلن إسلامه وبايع، وقال قصيدته المشهورة: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول. . . . . . . . . . . . . . وفيها: إن الرسول لسيف يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول فكساه الرسول ﷺ بردته، لذلك لقبت هذه القصيدة بالبردة ونهج عليها الشعراء بعده، وذكر ابن إسحاق ٢/ ٥٠١: أن إسلامه وقدومه على النبي ﷺ كان بعد الانصراف عن الطائف.
(٤) زوجة أبي سفيان بن حرب، وأم معاوية ﵃، جاءت مسلمة مع نسوة من قريش، فبايعهن ﷺ دون مصافحة.