296

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

وزودهم جرابا من تمر، فلما نفذ أكلوا الخبط، فأخرج الله من البحر دابة تسمى العنبر، فأكلوا منها وتزودوا (١).
ورجعوا ولم يلقوا كيدا (٢).
[سرية أبي قتادة إلى خضرة]
ثم سرية أبي قتادة ﵁ إلى خضرة، أرض محارب بنجد (٣) في شعبان، ومعه خمسة عشر رجلا (٤).
فقتل منهم وسبى وغنم، وكانت غيبته خمس عشرة ليلة (٥).
[سرية أبي قتادة إلى بطن إضم]
ثم أرسله إلى بطن إضم (٦)، فيما بين ذي خشب وذي المروة، من

= ويقصدون حيا من جهينة. ويقويه ما عند مسلم من حديث جابر: «بعث رسول الله ﷺ بعثا إلى أرض جهينة» فذكر هذه القصة. (انظر صحيح مسلم التخريج السابق).
(١) كذا في الصحيح، وفيه أيضا: أنهم ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه، فأكله.
(٢) ابن سعد ٢/ ١٣٢.
(٣) كذا ضبطها وعرّفها ياقوت ٢/ ٣٧٧.
(٤) وقع في الفتح كما سوف أخرج: وكانوا (خمسة وعشرين). خلافا لما في المغازي والطبقات.
(٥) انظر الخبر مفصلا في المغازي ٢/ ٧٧٧ - ٧٨٠، والطبقات ٢/ ١٣٢ - ١٣٣، وأخرجها البخاري مختصرة في المغازي، باب السرية التي قبل نجد (٤٣٣٨).
(٦) واد، وقيل: جبل، شمال المدينة جهة الشام، طرفه عند زغابة-مجتمع سيول المدينة-وسمي إضما: لانضمام السيول إليه. (وفاء الوفا).

1 / 303