235

Isʿāf al-akhyār bimā ishtahara wa-lam yaṣiḥ min al-aḥādīth wa-l-āthār wa-l-qiṣaṣ wa-l-ashʿār

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Publisher

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

السعودية

أحدها: أن ذلك مقيد بالمشيئة بمعنى يغنهم الله من فضله إن شاء، كما قال تعالى ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾ ﴿التوبة: ٢٨﴾.
وكما قال تعالى ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾ ﴿الأنعام: ٤١﴾.
الثاني: أن هذا في الغالب، فأغلب من يتزوج يرزقه الله.
الثالث: إن كان المتزوج يريد بتزوجه العفاف فإن الله يغنيه.
الرابع: أن المراد إن هم اتقوا الله وأخذوا بالأسباب التي شرعها الله ﷾ لهم.
الخامس: أن المراد بالغنى غنى النفس.
السادس: أن المراد يغنهم الله من فضله بالحلال ليتعففوا عن الزنا.
السابع: أن رزق الزوج يجتمع مع رزق الزوجة عند الزواج (^١).

(^١) وانظر "التسهيل لتأويل التنزيل" تفسير سورة النور (ص: ٢٣٢ - ٢٣٣).

1 / 241