(٥٩) حديث: (تلقين الميت بعد الدفن)
(ضعيف جدًا)
رواه الطبراني في "الكبير" (٧٩٧٩) من حديث سعيد بن عبد الله الأودي قال شهدت أبا أمامة الباهلي ﵁ وهو في النزع فقال: إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمر رسول الله ﷺ أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول الله ﷺ فقال: (إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب عليه، فليقم أحدكم على رأس قبره، ثم ليقل يا فلان ابن فلان بن فلانة، فإنه يسمع ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان ابن فلانة، فإنه يستوي قاعدًا، ثم يقول: يا فلان ابن فلانة، فإنه يقول: ارشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون، فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله وأنك رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا، وبالقرآن إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لقن حجته فيكون الله حجيجه دونهما، قال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف اسم أمه؟ قال: فينسبه إلى حواء يا فلان ابن حواء).
قلت: هذا الحديث ضعَّفه جمع من أئمة الحديث:
(١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "مجموع الفتاوى" (٢٤/ ٢٩٦) عندما سئل عن مسألة التلقين بعد الموت فقال: فيه حديث عن النبي ﷺ لكنه مما لا يحكم بصحته.