199

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

تُمَيَّز ذَاتُ جِهَتَيَّنِ، وَلِوَلَدِ أُمّ ، وَمَعَ فَرْع: لِأَبِ، وَجَدِّ لَمْ يُدْلِ بِأُنْثَى ، وَلِأُمّ ؛ كَمَعَ أُخُوَّةِ بِكَثْرَةٍ .

وَبَاقٍ أَوْ كُلٌّ : لِعَصَبَةٍ ، وَهِيَ : أَبْنٌ ، ثُمَّ أَبْنُهُ وَإِنْ سَفَلَ ، ثُمَّ أَبٌّ ، ثُمَّ أَبُوهُ وَإِنْ عَلَاَ ، وَوَلَدُهُ ، وَيُعَاذُّ بِغَيْرِ وَارِثٍ .

وَلِلْجَدِّ : أَلْخَيْرُ مِنْ ثُلُثِ وَقِسْمَةٍ ، وَحَيْثُ فَرْضٌ : فَمِنْ ثُلُثِ بَاقِ وَسُدُسِ وَقِسْمَةٍ ؛ فَالأُخْتِ عَادَّتْ إِلَى النَّصْفِ ، وَأَلْبَاقِي لِوَلَدِ الأَبِ ، وَلِأَكْثَرَ إِلَى اُلَُّيْنِ .

ثُمَّ أَخْ لِأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ لِأَبٍ ، ثُمَّ بَنُوهُمَا كَذَا ، ثُمَّ عَمِّ لِأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ لِأَبِ ، ثُمَّ بَنُوهُمَا كَذَا ، ثُمَّ عَمُّ أَبٍ ، ثُمَّ بَنُوهُ ، ثُمَّ عَمُّ جَدٍّ ، ثُمَّ بَنُوهُ ، وَهَكَذَا .

ثُمَّ مُعْتِقٌ وَلَوْ عَاوَضَهُ، ثُمَّ ذُكُورُ عَصَبَتِهِ بِتَقْدِيرِ أَنَّهُ الْمَيْتُ عَلَىَ دِينِ اَلْعَنِيْقِ ، وَيُؤَخَّرُ هُنَا جَدٌّ عَنْ أَخٍ وَأَبْنِهِ .

ثُمَّ مُعْتِقُهُ، ثُمَّ عَصَبَتُهُ ، أَوْ مُعْتِقُ أَصْلِ لِمَنْ رَقَّ أَحَدُ آبَائِهِ دُونَهُ ، وَالأَوْلَى بِهِ - فَيَجُرُّهُ لَاَ لِنَفْسِهِ -: مُعْتِقُ أَبِ، ثُمَّ أَبِ فَأَبِ، ثُمَّ ذِي قُرْبِ ، ثُمَّ ذُكُورَةٍ لَمْ تَتَمَخَّضْ بِجِهَةٍ أَبٍ ، ثُمَّ أُنُوثَةٍ ، ثُمَّ بِجِهَةِ أُمَّ كَذَلِكَ .

فَلِبِنْتِ أَنْفَرَدَتْ مِنْ أَبِ أَعْتَقَتْهُ هِيَ وَأَبْنُ : مَا سِوَى الثُّمُنِ ، وَمِنْ عَتِيقِهِ كَمِنَ الأَخِ : نِصْفٌ وَرُبُعٌ .

وَمِنْ أُخْتِ أَعْتَقَتْ مَعَهَا الْأُمَّ ، وَالأُمُّ وَأَجْنَبِيِّ الأَبَ : الثُّلُثَانِ وَثُلُثٌ لِلأَجْنَبِيِّ .

ثُمَّ بَيْتُ أَلْمَالِ ، ثُمَّ يُرَدُّ بِالنِّسْبَةِ فِي ذَوِي فَرْضٍ لاَ بِزَوْجِيَّةٍ ، ثُمَّ ذُو رَحِمٍ

198