200

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

كُلٌّ كَمَنْ يُدْلِي بِهِ ؛ يُقَدَّمُ الأَسْبَقُ إِلَى وَارِثِ، ثُمَّ أَفْرِضِ الْوَارِثَ وَرِثَ وَوَرِثُوهُ ، وَسَوِّ بَيْنَ فُرُوعٍ وَلَدِ آلْأُمِّ ، وَخُؤُولَةٌ كَأُمُومَةٍ ، وَعُمُومَةٌ كَأُبُوَّةٍ

وَيُحْجَبُ كُلُّ غَيْرَ وَلَدِ أُمَّ بِمَنْ يُدْلِي بِهِ ، وَجَدَّاتٌ بِأُمّ ، وَبُعْدَى لِأَبِ بِقُرْبَى لِأُمّ ، وَبِنْتُ أَبْنِ بِ وَبِنْتَنِ لاَ إِنْ عُصِّبَتْ ، وَوَلَدُ أَصْلٍ بِأَبِ وَأَبْنٍ وَأَبْنِهِ ، وَوَلَدُ أَبٍ بِعَصَبَةٍ لِأَبَوَيْنِ ، وَأُخْتٌ لِأَبِ بِأُخْتَيْنِ لِأَبَوَيْنِ لَ إِنْ عُصِّبَتْ ، وَوَلَدُ أُمَّ بِجَدٍّ وَفَرْعٍ .

وَلاَ يَحْجُبُ غَيْرُ وَارِثٍ إِلاَّ أَخَوَانِ مَعَ أَبَوَيْنِ ، وَوَلَدَا أُمِّ أَوْ أَحَدُهُمَا وَآخَرُ لِأَبَوَيْنِ أَوْ لِأَبِ مَعَ أُمِّ وَجَدٍّ ، وَالْمُعَادَّةُ؛ فَلَأُمَّ أُمِّ مَعَ أَبٍ وَأُمِّهِ سُدُسٌ ؛ كَجَدٍّ حَجَبَ وَلَدَ أُمِّ وَسَاوَاهُ وَلَدُ أَبِ .

وَتَرِثُ عَصَبَةٌ بِفَرْضٍ أَيْضاً ؛ كَأَبْنِ عَمَّ أَخْ لِأُمِّ ، وَلاَ يُقَدَّمُ بِهَا عَلَى أَبْنِ عَمِّ إِلاَّ فِي وَلاَءٍ .

وَلاَ يَرِثُ بِفَرْضَيْنِ ، بَلْ بِمَا يَحْجُبُ ، أَوْ لاَ يُحْجَبُ ، أَوْ حَجْبُهُ أَقَلُّ ، وَإِنْ حُجِبَ .. فَبِأَلَآخَرِ .

وَلاَ يَرِثُ قَاتِلٌ ، وَمُخَالِفٌ فِي إِسْلاَمٍ وَعَهْدٍ ، وَحُرُّ بَعْضٍ وَيُورَثُ مِلْكُهُ ، وَلاَ مُرْتَدٌّ وَلاَ يُورَثُ ؛ كَزِنْدِيقٍ ، وَرَقِيقٍ وَإِنْ كُوتِبَ ، وَلاَ يَرِثُ مَنْفِيٌّ وَوَلَدُ زِناً إِلَّ مِنْ أُمَّ وَأَخٍ مِنْهَا ، وَمَنْ جُهِلَ تَأَخُرُ مَوْتِهِ .

وَقُسِمَ مَالُ مَفْقُودٍ ثَبَتَ مَوْتُهُ أَوْ حُكِمَ بِهِ ظَنّاً ، وَإِلَّ .. وُقِفَ ؛ كَنَصِيبِهِ ، وَنَصِيبٍ أَسِيرٍ ، وَمُحْتَاجٍ لِقَائِفٍ، وَحَمْلٍ وَلاَ ضَبْطَ لِعَدَدِهِ ، وَقُسِمَ - كَمَعَ خُنْثَى - بِأَسْوَأْ الأَحْوَالِ .

199