230

Irshād al-faqīh ilā maʿrifat adillat al-tanbīh

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Editor

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

عن ابنِ عباسٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيْرِنا " (^١٠)، رواهُ أحمدُ، وأهلُ السُّننِ، وقالَ الترمِذِيُّ: غَريب من هذا الوَجهِ.
عن ابنِ عباسٍ، قالَ: " سُلَّ رسولُ اللهِ ﷺ من قِبَلِ رأسِهِ " (^١١)، رواهُ الشافعيُّ عن الثقةِ عن عمرَ بنِ عَطاءٍ، وفي إسْنادِهِ ضعفٌ.
وعن أبي إسحاقَ السَّبيعي، قالَ: " أوصى الحارثُ أن يُصلّيَ عليهِ عبدُالله بنُ يَزيد هو الخَطْميُّ ﵁، فصَلّى عليهِ ثمَّ أدْخلَهُ من قِبَلِ رِجْلَي القبرِ، وقال: هذا من السُّنَّةِ " (^١٢)، رواهُ أبو داود بإسْنادٍ صحيحٍ.
عن ابنِ عباسٍ، قالَ: " جلَّلَ رسولُ اللهِ ﷺ قبرَ سَعدٍ بثوبِهِ " (^١٣)، رواهُ البَيْهقيُّ.
عن ابنِ عمرَ: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا وضعَ الميّتَ في القبرِ، قالَ: " بسْمِ اللهِ، وعلى سُنّةِ رسولِ اللهِ " (^١٤)، رواهُ أبو داود، والنسائيُّ، وابنُ حِبّان، والحاكمُ، والترمِذِيُّ، وابنُ ماجَةَ، ولفظهما: " وعلى مِلّةِ رسولِ اللهِ "، وإسْنادُهُ على شَرْطِهِما، وقالَ الترمِذِيُّ: حسَنٌ غَريبٌ.
عن عامِر بنِ سَعْدِ بنِ أبي وَقّاص: " أنَّ سعدًا قالَ في مرضِهِ الذي هَلكَ فيهِ: ألْحدوا لي لحْدًا، وانْصِبوا عليَّ اللَّبِنَ نُصْبًا، كما صُنِعَ برسولِ اللهِ ﷺ " (^١٥)، رواهُ مُسلم.

(^١٠) رواه أحمد (٤/ ٣٥٧) وأبو داود (٢/ ١٩٠) والنسائي (٤/ ٨٠) والترمذي (٢/ ٢٥٥) وابن ماجة (١٥٥٤)، ومع وصفه بالغرابة من قبل الترمذي فقد حسنه أيضًا.
(^١١) رواه الشافعي (١/ ٢٧٣ الأم)، وأخرجه البيهقي كذلك (٤/ ٥٤) من طريقه هكذا.
(^١٢) رواه أبو داود (٢/ ١٩٠)، والبيهقي من طريقه (٤/ ٥٤)، وقال: هذا إسناد صحيح، قلت: وهو كما قال.
(^١٣) رواه البيهقي (٤/ ٥٤)، وقال: لا أحفظه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزرا، وهو ضعيف.
(^١٤) رواه أبو داود (٢/ ١٩١) والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٨٨) وابن حبان (١٩٥، ١٩٦ موارد الظمآن) والحاكم (١/ ٣٣٦) والترمذي (٢/ ٢٥٥) وابن ماجة (١٥٥٠).
(^١٥) رواه مسلم (٣/ ٦١).

1 / 236