144

Irshād al-faqīh ilā maʿrifat adillat al-tanbīh

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Editor

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

٩ - بابُ: سجودِ التلاوَةِ
عن ابنِ عمرَ، قالَ: " كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرأُ علَينا السورةَ، فيقرأُ السجدةَ فيسجدُ ونَسجدُ معهُ حتى ما يجدُ أحدُنا مَكانًا لموضعِ جَبْهتِهِ " (^١)، أخرجاهُ.
وعندَ أبي داود: " فإذا مرَّ بالسجدةِ كبَّر وسجدَ، وسَجدْنا " (^٢)، ففي هذا مشروعيتهُ للقارئ والمستمعِ.
وأمّا أنّهُ ليسَ بواجبٍ، فلما روى البخاريُّ عن عمرَ، أنهُ قالَ على المنبرِ: " أيّها الناسُ إنما (^٣) نمرُّ بالسجودِ، فمن سجدَ فقد أصابَ، ومَنْ لم يسجدْ فلا إثمَ عليهِ ".
وفي " الصحيحين " عن زيدِ بنِ ثابتٍ، قالَ: " قرأتُ على رسولِ اللهِ ﷺ (والنَّجمِ) فلَمْ يَسجدْ فيها " (^٤).
عن عَمرو بنِ العاص: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أقرأهُ خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآنِ، منها ثلاثةٌ في المُفصَّلِ، وفي الحجِّ سجْدتانِ " (^٥)، رواهُ أبو داود، وابنُ ماجَةَ، بإسنادٍ: غَريبٍ.
وعن أبي هريرةَ: " أنّ رسولَ اللهِ ﷺ سجدَ بهم في: (إذا السماءُ انشقَّتْ)

(^١) رواه البخاري (٢/ ٤٧٧)، ومسلم (١/ ٤٠٥)، وأبو داود (١٤١٢).
(^٢) رواه أبو داود (١٤١٣).
(^٣) هكذا بالأصل وعند البخاري (٢/ ٤٧٨): انا نُمُرُّ، قلت: وعنده أيضًا " إنما نمر " (٢/ ٥٢) الهامش.
(^٤) رواه البخاري (٢/ ٤٧٦)، ومسلم (١/ ٤٠٦)، وأبو داود (١٤٠٤).
(^٥) رواه أبو داود (١٤٠١)، وابن ماجة (١٠٥٧).

1 / 150