Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
النزاع بين المسلمين في هذا المعنى لاذلك.
قوله: "فهذه الآية(1) تدل على أن الذكر نوعان: محدث، وغير محدث"(2).
قلنا: لا نسلم! بل الآية تدل على أن الذكر نوع واحد، وأنه محدث، وما سمعنا أن أحدا من العلماء قال: إن الذكر نوعان قبلك!
قوله: "ثم إذا قيل: هو محدث، لم يزل من ذلك أن يكون مخلوقا بائنا عن الله، بل إذا تكلم به بمشيئته وقدرته وهو قائم به، جاز أن يقال: هو محدث، وهو مع ذلك كلامه القائم بذاته وليس بمخلوق.
وهذا قول كثير من أئمة السنة والحديث. وقد احتج البخاري وغيره على ذلك بقول النبي: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)، ومعلوم أن الذي أحدثه هو أمره أن لا يتكلموا في الصلاة، لاعدم تكلمهم في الصلاة، فإن ذلك يكون باختيارهم. ومنهم من تكلم بعد النهي، لكن نهوا عن ذلك، ولهذا قال: يحدث من أمره ما يشاء"(3) .
قلنا: أما أولا: فهذا كلام متناقض، وقول لا يرضاه من تنسبه إليه من صحابك وإخوانك من أئمة السنة والححديث! بل هم يردون هذا القول ويخالفونه فيه وينازعونه عليه.
Page 424