Ibn Taymiyya: Ḥayātuhu wa-ʿaṣruhu, ʾĀrāʾuhu wa-fiqhuhu
ابن تيمية: حياته وعصره، آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Your recent searches will show up here
Ibn Taymiyya: Ḥayātuhu wa-ʿaṣruhu, ʾĀrāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraابن تيمية: حياته وعصره، آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
٣- منهجه في دراسة العقائد، وكلامه في العقائد بشكل عام، وكلامه في المتشابه، وكلامه في خلق القرآن، وكلامه في القدرة والإرادة، وكلامه في التوسل والوسيلة وزيارة القبور.
٤- كلامه في التصوف والمتصوفة، وبحثه في وحدة الوجود.
٥- آراؤه في السياسة ومنازل الصحابة.
٦- فقهه، ومقامه بين الفقهاء السابقين والمعاصرين له؛ ومنزلته في الاجتهاد.
٢٢٧- وإننا في الأبواب السابقة نجد منطقاً واحداً يسيرها؛ ومنهاجاً واحداً تسير عليه؛ فكتابته في التفسير على منهاج كتابته في العقائد وفي الفقه وفي التصوف؛ يدعمها بحجة من السنة، ثم يقرب السنة بالعقل!، فهو يستخدم العقل للتزكية للإنشاء وللتقريب لا للاهتداء.
ولذلك نجد سمة واحدة ومنهاجاً واحداً، ومن الواجب أن نشير إليه؛ قبل أن نعمد إلى دراسة الآراء في ذاتها، فإننا إذا علمنا منهاجه سهل علينا فهم آرائه سواء أكنا نخالفها، أم كنا نوافقها.
٢٢٨- ويتلخص ذلك المنهاج الذي سلكه في أربعة أمور:
أولها - أنه لا يثق بالعقل ثقة مطلقة في مقدمات الحكم على العقائد والأحكام من حيث سلامتها وعدم سلامتها؛ وخصوصاً في متشابه الأمور، ولذلك يأخذ على الفلاسفة ومن نهج نهجهم طريقتهم في التفكير؛ والمقدمات التي يبنون عليها النتائج التي وصلوا إليها، ويعزو خلافه معهم في النتائج إلى اختلاف الطريقة؛ واختلاف المنهاج.
فهو يرى أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد أشارا إلى المقدمات العقلية التي تهدي إلى سواء السبيل؛ وأن متاهات العقل هي فيما يخترعه أولئك المتفلسفة ومن نهج نهجهم من علماء الكلام في استخراج العقائد والحكم عليها، ويقول في ذلك.
213