يكبر في الأولى: سبعاً بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية: خمساً سوى تكبيرة القيام.
يرفع يديه مع كل تكبيرة، ويحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ بين كل تكبيرتين.
الإحرام، وهكذا الخمس لا تحسب منها تكبيرة القيام، يرفع يديه مع كل تكبيرة، فقد روي ذلك عن ابن عمر(١)، أي: إنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في تكبيرات العيد وفي تكبيرات الجنازة، وبين التكبيرتين: يحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ، ونقل أنه كان يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، ونقل أنه كان يقول: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً، وتعالى الله جباراً قديراً، وصلى الله وسلم على محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وقد يكون هذا طويلاً والسكتات خفيفة، لكن يقول بعضه، فيقول: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، فيقول المأمومين من ذلك ما تيسر بقدر سكوت الإمام بين التكبيرتين(٢).
= السنة (١١٠٦/٤). عن عائشة رضي الله عنها.
قال البغوي: وهذا قول أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم أنه يكبر في صلاة العيد في الأولى سبعاً سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام قبل القراءة، روي ذلك عن أبي بكر وعمر .... ثم ذكر عدداً من الصحابة. أ. هـ.
(١) قال الألباني في أحكام الجنائز ص ١٤٨ : روى البيهقي (٤٤/٤) بسند صحيح عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبيرات الجنازة.
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (١/ ٤٤٣): وكان ابن عمر مع تحريه للاتباع، يرفع يديه مع كل تكبيرة.
(٢) قال ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٤٤٣): ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات، ولكن ذُكِرَ عن ابن مسعود أنه قال: يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي ﷺ، ذكره الخلال.