وفي الترمذي: ((إِذا أتى أحدكم الصلاة والإِمام على حال، فليصنع كما يصنع الإِمام))(١).
((فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا))(٢) أي: إذا أدركت ركعة أو ركعتين صلِّها مع الإِمام، ثم إذا سلم فأتم ما فاتك.
قوله: (وفي الترمذي: ((إِذا أتى أحدكم الصلاة والإِمام على حال فليصنع كما يصنع الإِمام))):
وعند أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذا أتيتم ونحن سجود فاسجدوا معنا ولا تعدوها شيئًا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة))(٣)، فإذا أتيت والإِمام ساجد فلا تنتظر حتى يستوي قائماً، بل كبر واسجد معه ولا تعد تلك الركعة، أما إذا أدركته وهو راکع فرکعت معه، فإنك تكون قد أدركت هذه الركعة.
***
(١) رواه الترمذي رقم (٥٩١) في الصلاة. وقال: هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً أسنده إلا ما روي من هذا الوجه. ونقل الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تضعيف الحافظ ابن حجر له في تعليقه على سنن الترمذي (٢/ ٤٨٦)، ثم ذكر له شاهداً من حديث معاذ عند أبي داود رقم (٥٠٦)، قال الأرناؤوط في شرح السنة (٣٨١/٣): إسناده صحيح وصححه غير واحد.
(٢) سبق تخريجه في المتن.
(٣) رواه أبو داود رقم (٨٩٣) في الصلاة، والحديث أصله في الصحيحين، وصحح رواية أبي داود الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم (٤٦٨).