.........................................................................
ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ((أنه صلى صلاة العشاء بسورة الانشقاق وسجد فيها))(١) نقل ذلك أبو هريرة وكذلك غيره، والصحيح أن في المفصل سجدات.
وسجود التلاوة يكون في الصلاة وفي خارج الصلاة، والدعاء فيه أن يقول- كما أثر - : ((اللهم إِني لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت)) أخذاً من حديث رواه أبو داود عن علي(٢)، وكذلك حديث آخر: ((سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين))(٣)، كذلك قصة الذي رأى في المنام أن الشجرة سجدت فسمعها تقول: ((اللهم اكتب لي بها أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًاً))(٤)، قال الراوي: رأيت النبي ﷺ سجد وأتى بذلك الدعاء الذي نقله ذلك الراوي. والحاصل أنه يقول فيه ما تيسر.
وقوله: (ويسن سجود التلاوة)، يؤخذ منه أن سجود التلاوة سنة وليس بواجب، وفي أثر عمر: ((إن الله لم يكتب علينا السجود))(٥)، أي: لم يفرضه،
رواه البخاري رقم (١٠٧٨) في سجود القرآن ولفظه عن أبي رافع قال ((صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ (إذا السماء انشقت) فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه ) ورواه مسلم رقم (٥٧٨).
رواه النسائي (٢/ ٢٢١، ٢٢٢) في التطبيق وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم (١٠٧٨). وسبق ذكره ص (١٣٣).
رواه أبو داود رقم (١٤١٤) في الصلاة، والنسائي (٢/ ٢٢١، ٢٢٢) والترمذي رقم (٥٨٥) في أبواب الصلاة، وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم (٤٧٤).
رواه الترمذي رقم (٥٨٤) في أبواب الصلاة، وابن ماجه رقم (١٠٥٣) في الصلاة وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم (٨٦٥).
رواه البخاري رقم (١٠٧٧) في سجود القرآن.