142

Ibhāj al-muʾminīn bi-sharḥ Minhāj al-sālikīn wa-tawḍīḥ al-fiqh fī al-dīn

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

Editor

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

Publisher

دار الوطن

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

الرياض

......................................................


بدأه بالتسبيح: ((سبحانك اللهم))، ثم بالحمد: ((وبحمدك)) وهو: الثناء على الله، ثم بالبركة: ((تبارك اسمك)) وهي كثرة الخير، ثم بالعلو: ((وتعالى جدك))، أي: حقك، وما تستحقه، ثم بالتوحيد: ((ولا إله غيرك)).

وهناك استفتاحات أخرى مثل قوله: « اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)) (١)، وهذا مروي في الصحيحين عن أبي هريرة.

ومثل استفتاحه عليه الصلاة والسلام في آخر الليل، كما في الصحيح عن عائشة، إنه كان يقول: ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإِسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)) (٢).

ومثل حديث علي الطويل أنه كان يقول: (( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ... إلخ)»(٣)، ولكنه طويل مروي في سنن أبي داود وغيره.

يقول الإمام أحمد وشيخ الإسلام: إنه يستحب أن ينوع، بأن يأتي بهذا مرة وبهذا مرة حتى لا يُهجر شيء من السنة (٤).

(١) رواه البخاري رقم (٧٤٤) في الأذان، ومسلم رقم (٥٩٨) في المساجد ومواضع الصلاة.

(٢) رواه مسلم رقم (٧٧٠) في صلاة المسافرين.

(٣) الحديث رواه مسلم رقم (٧٧١) في صلاة المسافرين، وأبو داود رقم (٧٦٠) في الصلاة.

(٤) كما في مجموع الفتاوى (٣٣٥/٢٢ -٣٣٧).

142