141

Ibhāj al-muʾminīn bi-sharḥ Minhāj al-sālikīn wa-tawḍīḥ al-fiqh fī al-dīn

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

Editor

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

Publisher

دار الوطن

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

الرياض

ويقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إِله غيرك))(١)، أو غيره من الاستفتاحات الواردة عن النبي ﷺ(٢).


يضعهما على صدره(٣)، ليكون ذلك من باب الاهتمام؛ لأن من اهتم بشيء فإنه يقبض عليه، فكأنه يقبض قلبه بيديه حتى يكون أجمع له وأبعد عن تشتت القلب.

قوله: (ويقول: ((سبحانك اللهم ... إلخ):

بعد ذلك يستفتح الصلاة، وقد اختار الإمام أحمد الاستفتاح بقوله: ((سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك))، وفي صحيح مسلم أن عمر كان يجهر به(٤)، وكذلك روته عائشة(٥)، ولكن في غير صحيح مسلم؛ بل في السنن، فهو ثناء مختصر جامع؛ لذلك اختاره الإمام أحمد، فقد

(١) رواه أبو داود رقم (٧٧٥) في الصلاة، والترمذي رقم (٢٤٢، ٢٤٣) في الصلاة، والنسائي (٢/ ١٣٢) في الصلاة، وابن ماجه رقم (٨٠٤، ٨٠٦) في الإقامة، وصححه الألباني. صحيح سنن الترمذي رقم (٢٠١، ٢٠٢)، ورواه مسلم موقوفا على عمر رضي الله عنه رقم (٣٩٩) في الصلاة. وذكره الزركشي برقم (٤٦١ - ٤٦٤).

(٢) انظر هذه الاستفتاحات في صفة صلاة النبي ﷺ للألباني رحمه الله تعالى.

(٣) لحديث وائل بن حجر ، قال: ((صليت مع رسول الله ﷺ فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره)). أخرجه أبوداود رقم (٧٥٩) وابن خزيمة برقم (٤٧٩).

(٤) أخرجه مسلم برقم (٣٩٩) - ٥٢ عن عمر بن الخطاب بسند فيه انقطاع. وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٥٥ - ٢٥٥٧). وابن أبي شيبة (٢٣٠/١)، (٥٣٦/٢). وابن خزيمة (٤٧١)، والحاكم (٢٣٥/١) متصلاً، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ويشهد له ما أخرجه أحمد (٥٠/٣)، وأبوداود (٧٧٥). والترمذي (٢٤٢). والنسائي (١٣٢/٢). وابن ماجة (٨٠٤). عن أبي سعيد الخدري، وصححه أحمد شاكر في سنن الترمذي.

(٥) أخرجه أبوداود برقم (٧٧٦). والترمذي رقم (٢٤٣). وابن ماجة رقم (٨٠٦). عن عائشة رضي الله عنها.

141