[ باب: صفة الصلاة ]
يستحب أن يأتي إليها بسكينة ووقار.
فإذا دخل المسجد قال: ((بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك))(١).
[باب: صفة الصلاة ]
وصف رحمه الله الصلاة صفة كاملة مقنعة لمن أراد الاكتفاء، فقد أتى فيها بالسنن والمستحبات.
صفة صلاة النبي ﷺ
قوله: (يستحب أن يأتي إليها بسكينة ووقار):
يستحب أن يأتي إليها بسكينة ووقار، وقد ورد ذلك في حديث(٢)، فلا يسرع في مشيه ولا يكثر الحركة، حتى أنه ﷺ نهى عن التشبيك بين الأصابع فقال: ((إذا أتى أحدكم إلى الصلاة فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة))(٣).
قوله: (فإذا دخل المسجد قال :... إلخ):
إذا دخل المسجد دعا بقوله: ((بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم
(١) لم أجده بهذا اللفظ، وهذا اللفظ مجموع من عدة أحاديث، فرواه الترمذي رقم (٣١٤) في الصلاة، وابن ماجه رقم (٧٧١) في المساجد والجماعات، وأحمد (٢٨٣/٦). عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، ورضي الله عنها. قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل. وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم (٢٥٩). وحسنه الأرناؤوط في جامع الأصول (٣١٧/٤) بشواهده. ومن شواهده حديث أبي أسيد عند مسلم رقم (٧١٣). وأبوداود رقم (٤٦٥). والنسائي (٢/ ٥٣).
(٢) لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)). أخرجه البخاري رقم (٦٣٦). ومسلم برقم (٦٠٢).
(٣) رواه الترمذي رقم (٣٨٦) في الصلاة، وأبو داود رقم (٥٦٢) في الصلاة، وصححه الألباني.