مقبرة، أو حمام، أو أعطان إِبل.
وفي سنن الترمذي مرفوعًا: ((الأرض كلها مسجد، إِلا المقبرة والحمام))(١).
الصلاة فيها.
* أما المجزرة والمزبلة: فإنها مظنة النجاسة.
* وأما المقبرة: مخافة الغلو في أهل القبور حتى ولو كانوا أنبياء، فقد قال الرسول ﷺ: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))(٢).
* وأما الحمام: لأنه محل كشف العورة ومحل إلقاء النجاسات.
* وأما أعطان الإِبل: قيل لأنها مأوى الشياطين؛ لأنه ورد أن على كل ذروة بعير شيطان.
* وأما المغصوب: إذا كان اغتصب أرضًا أو بيتًا فصلاته فيه لا تجزئ عند أكثر الحنابلة.
والقول الثاني: أنها تجزئ مع الإثم، يعني لا يؤمر بالإِعادة إذا تاب، وهذا هو القول الصحيح.
وقد قال رسول الله ﷺ: ((الأرض كلها مسجد إِلا المقبرة والحمام))، فالأشياء الباقية النجسة كلها داخلة معها في المنهي عنه.
***
(١) رواه الترمذي رقم (٣١٧) في الصلاة، وأبو داود رقم (٤٩٢) في الصلاة، وابن ماجه رقم (٧٤٥) في المساجد والجماعات، والحاكم (٢٥١/١)، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم (٦٠٦). وذكره الزركشي برقم (٦٣١).
(٢) رواه البخاري رقم (١٣٣٠) في الجنائز، ومسلم رقم (٥٢٩) في المساجد.