.......................................................
الصيام، ولا تطوف بالبيت حتى تطهر، لذلك لا تدخل المسجد حتى بوضوء؛ وذلك لأنها تعتبر نجسة البدن، يعني: نجاسة معنوية، لذلك لا تقرأ القرآن ولا تمس المصحف، وأما بدنها فإنه طاهر؛ لقول النبي ﷺ: ((إِن حيضتك ليست في يدك))(١)، وهو قوله لعائشة.
وقوله: (ولا يحل وطؤها) أي: لا يجوز وطؤها؛ لقوله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
وقوله: (ولا طلاقها) أي: لا يجوز أن يطلقها وهي حائض، ولكنه يقع ويعتبر طلاق بدعي، وهو قول الجمهور.
***
(١) عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ﷺ: ((ناوليني الخمرة من المسجد)) قالت: فقلت إني حائض. فقال: ((إِن حيضتك ليست في يدك)) رواه مسلم رقم (٢٩٨) في الحيض.