فيقوم التراب مقام الماء: بأن ينوي رفع ما عليه من الأحداث، ثم يقول: ((بسم الله))، ثم يضرب التراب بيديه مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه، وجميع كفيه.
فإِن ضرب مرتين فلا بأس.
زائدة عن قدر الحاجة تيمم.
قوله: ( فيقوم التراب مقام الماء ):
أي: عند عدم الماء فإن التراب يقوم مقامه في الطهارة ورفع الحدث الأصغر والأكبر.
قوله: ( بأن: ينوي رفع ما عليه من الأحداث ):
أي: ينوي التيمم للحدث الأصغر والأكبر، فيتيمم بدلاً عن الوضوء، ويتيمم بدلاً عن الغسل؛ لأن الآية عامة، وفيها قوله: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ [المائدة: ٦]، ويدخل في الملامسة الجماع الذي يوجب الغسل: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ﴾ [المائدة: ٦].
قوله: (ثم يقول : بسم الله):
أي: كما أن في الوضوء بسملة؛ فإن في التيمم بسملة.
قوله: ( ثم يضرب التراب بيديه ... إلخ):
أي: يضرب بيديه التراب، مفرجة الأصابع مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه وجميع كفيه، لحديث عمَّر لما أنه خرج لحاجة فأجنب ولم يجد الماء، قال: فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم صليت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إِنما كان