294

Ḥuṣūl al-maʾmūl bi-sharḥ mukhtaṣar al-fuṣūl fī sīrat al-Rasūl ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

Publisher

نادي المدينة المنورة الأدبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

الكلام عليه من وجوه:
١ - أجمع العلماء على أن وفاته ﷺ كانت يوم الاثنين من شهر ربيع الأول (^١)، لكن اختلف في تحديد اليوم؟ والمشهور كما ذكر المصنف أنه في الثاني عشر، وهو قول جمهور العلماء (^٢).
٢ ــ وقوله: "وكان عمُرُه يوم مات ثلاثًا وستين سنة على الصحيح"، قلت: وهو قول جمهور العلماء. قال الحافظ ابن حجر: "كل من روي عنه من الصحابة ما يخالف المشهور وهو ثلاث وستون جاء عنه المشهور" (^٣).
٣ ــ وقصة إنكار عمر بن الخطاب موته ﷺ وبيان الصّدّيق للحق مشهورة وهي مخرجة في الصحيح (^٤).
٤ ــ وفي موقف أبي بكر عند وفاته ﷺ دليل على ثباته ورباطة جأشه عند الشدائد وعميق علمه وفقهه في الدين ﵁.
بيعة الصحابة لأبي بكر الصديق ﵁:
قال المصنف: «ثم ذهبَ المسلمونَ به (^٥) إلى سَقِيفة بني سَاعِدَة وقد اجتمعوا على إِمرة سعدِ بنِ عُبادة، فصدَّهم عن ذلك وردَّهم، وأشار عليهم بعمرَ بنِ الخطاب أو بأَبي عُبيدة بن الجرَّاحِ، فأبيا ذلك والمسلمونَ، وأبى الله ذلك أيضًا، فبايعه

(^١) حكى إجماعهم الحافظ في فتح الباري ٧/ ١٦٤.
(^٢) المصدر السابق ٨/ ١٢٩.
(^٣) فتح الباري ٨/ ١٥١.
(^٤) صحيح البخاري «٤٤٥٤».
(^٥) يعني أبا بكر الصديق.

1 / 321