269

Ḥuṣūl al-maʾmūl bi-sharḥ mukhtaṣar al-fuṣūl fī sīrat al-Rasūl ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

Publisher

نادي المدينة المنورة الأدبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

ولعل ما ذكره المصنف سبب عام، وما ذكره ابن سعد سبب مباشر، فلا تعارض بينهما.
٤ ــ وقوله: "وكان ﷺ لا يريد غزوة إلا ورّى بغيرها"، قلت: هذا مخرج في الصحيحين من حديث كعب بن مالك (^١).
٥ ــ وانفاق عثمانُ بنُ عفان على جيش العُسْرة مالًا جزيلًا ثابت في سنن الترمذي بإسناد حسنه عبد القادر الأرناؤوط، وأصل تجهيزه للجيش ثابت في البخاري (^٢).
٦ ــ وما ذكره المصنف أن عدد جيش المسلمين نحو ثلاثين ألفًا هو ما جزم به ابن إسحاق (^٣). وعليه أغلب المؤرخين (^٤).
والذي في صحيح مسلم من حديث كعب بن مالك أنهم كانوا يزيدون على عشرة آلاف (^٥). وهو بلا شك أكبر جيش قاده النبي ﷺ.
٧ - وقوله ﷺ لعليّ بن أبي طالب: «ألا تَرْضى أن تكون منّي بمنزلة هارونَ من موسى غير أنه لا نبيّ بعدي» هذا مخرج في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص (^٦). وفيه دليل على فضل علي بن أبي طالب ﵁، وفضائله في السنة

(^١) صحيح البخاري «٤٤١٨»، صحيح مسلم «٢٧٦٩».
(^٢) سنن الترمذي «٣٧٠١»، جامع الأصول بتعليق عبد القادر الأرناؤوط «٦٤٧٠»، صحيح البخاري «٢٧٧٨».
(^٣) نسبه إليه ابن حجر في الفتح ٨/ ١١٧ ولم أقف عليه في سيرة ابن هشام.
(^٤) السيرة النبوية للعُمري ٢/ ٥٣١.
(^٥) صحيح مسلم «٢٧٦٩».
(^٦) صحيح البخاري «٤٤١٦»، صحيح مسلم «٢٤٠٤».

1 / 295