Al-ḥujaj al-muqniʿa fī aḥkām ṣalāt al-jumʿa
الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Al-ḥujaj al-muqniʿa fī aḥkām ṣalāt al-jumʿa
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة
( س29): مسألة رد السلام والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشميت العاطس وقت الخطبة؟
(ج29): الذين شددوا في رد السلام قالوا بأن المسلم أضاع سلامه، لأنه مأمور ألا يسلم في ذلك الوقت، ذلك لأن الناس مشغولون ولا يسلم على مشغول.
ونحن نرى أنه إن كان ذلك فليكن بصوت خافت لا يشغل الناس عن سماع الخطبة.
(س30): وهل يقال ذلك أيضا في تشميت العاطس؟
(ج30): نعم، والعلماء منهم من رخص، وكثير شددوا.
(س31): ما تقولون في مسألة الدعاء والذكر بين الخطبتين؟
(ج31): ما المانع من ذلك؟ ليس هناك دليل على المنع. والمنع من الحديث وقت الخطبة لئلا يكون الحديث إعراضا عن سماع الخطبة. وعند جلوس الخطيب بين الخطبتين لا تكون الخطبة، فما المانع من الذكر والدعاء؟ على أنه وجد في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- كان على المنبر فدخل أحد من السابقين الأولين من المهاجرين فكلمه عمر ورد عليه، قال عمر: أفي هذه الساعة؟ قال: كنت في المزرعة وما زدت على أن توضأت. قال عمر: وتوضأت؟! وقد سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... الخ، فهذا حوار كان في وسط الخطبة، فما المانع إذا من أن يدعو الداعي بين الخطبتين ما دام الخطيب صامتا لا يتحدث بشيء؟
(س32): ماذا تقولون في الخطبة بغير العربية هل تصح بها الجمعة أم لا؟
Page 205