Tārīkh al-turāth al-ʿArabī li-Sizkīn – al-shiʿr
تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر
Publisher
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
قسّيس، انظر: ما كتبه الفريد فون كريمر، عن قصائد عربية قديمة فى التاريخ القصصى لليمن، بوصفها شواهد نصية لدراسة تاريخ اليمن:
A. von Kremer، Altarabische Gedichteuberdie Volkssagevon Jemenal Textbelegezur Abhandlung" Uberdie Sudarabische Sage" Lei Pzig ١٨٦٧، S. ٦.
وانظر أيضا: ما كتبه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى. Blachere،Histoire ٧٢٧،Amn ذكره النسابون باسم قسّ بن ساعدة بن عمرو (أو شمر، انظر: الأغانى ١٥/ ٢٤٦، أو حذافة، انظر: المعمّرون، لأبى حاتم ٨٧). كان من بنى إياد، وكانت مضاربهم فى منطقة الفرات الأدنى. كان أحد علماء العرب وحكمائها، وكان واعظا مسيحيا، وشاعرا من أواخر القرن السادس الميلادى، وأوائل القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. وقيل: إنه زار قيصر الروم (الأمالى، للقالى ٢/ ٣٧) وأعجب به الرسول ﷺ شابا، وهو يخطب فى سوق عكاظ (انظر البيان والتبيين ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩) وقيل: إنه أول من اتكأ عند خطبته على سيف أو عصا (انظر: كتاب العصا، لأسامة بن منقذ ١٨٥)، وهو كذلك أول من قال فى رسائله: «من فلان إلى فلان»، وأول من استخدم عبارة «أما بعد» (انظر: المعمّرون لأبى حاتم ٨٧). وقيل: إنه اهتم بالطب والكهانة (انظر: مروج الذهب، للمسعودى ١/ ١٣٥ - ١٣٦) وعمّر طويلا، وقيل إنه توفى وعمره ثلاثمائة وثمانون عاما (انظر:
المعمّرون، لأبى حاتم ٨٧). ولقد كان قس بن ساعدة، ذلك الواعظ المسيحى السائح، الذى كان له دون شك أعمق الأثر عند المؤلفين العرب، حتى جعله بعضهم من صحابة الرسول ﷺ، (انظر: خزانة الأدب ١/ ٢٦٧).
أما الخبر القائل بأنه هو أسقف نجران فى عصره، فقد أثار نقاشا طويلا؛ رفض شبرنجر هذا القول، ورفضه نولدكه كذلك، فى عرضه لما كتب الفريد كريمر، عن القصيدة الحميرية، وعن التاريخ القصصى لليمن. انظر:
A. SPrenger، Das Lebenunddie Lehredes Mohammad، Berlin ١٨٦٩، I، ٤٥
2 / 127