228

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

اليهودى قال إذا حككت الجرب فحكه أبدأ إلى أن يذهب الغلظ ويرجع الجفن إلى حاله من الرقة ثم ذر عليه الزعفران المطحون منخولا بالحرير وضع عليه مخ بيض ودهن بنفسج على العين وشده ثمان ساعات ثم افتحه واكحله من الغذ بالأحمر اللين لي السبل من أردء العمل عندي أن يعلق بعض السبل بالصنارة ويقطع ثم يعلق ويقطع على ما يعمل أصحابنا الآن لأنه يخرج الدم ويمنع ويغمر ولكن علق بالصنارة وادخل فيه خيطا بإبرة وحده إليك ثم علق وادخل فيه خيطا أبدأ حتى يعلق كلما يعوم على قطعه بالخيط ثم شلها إليك وخذ في القطع مرة فإنه أحسن ما يكون وأيسر عملا فإذا علقت قطعة بخيط أو قطعتين شال لك فكل سبل في العين فاستمكنت وإذا أنت قطعت متى علقت قطعة لظا وعسر تعلق الباقي من اللظا ومن الدم .

اليهودى السبل يعرض في البلدان الرطبة الومدة ويعدى ويتوارث .

لي الشياف للظفرة إذا كان قد سكن وجعها وبقي أثرها زرينخ أصفر جزء أنزروت نصف جزء حجر الفلفل نصف جزء يعمل شيافا ألف ويقطر في العين ماء الكزبرة .

الطبري قال السبل امتلاء في عروق العين فيغلظ لذلك وقال ينفع من الجساء التكميد بماء حار ويوضع على العين بيضة مضروبة بدهن ورد أو مضروبة مع شحم البط ويصب على )

الرأس دهن كثير .

علاج الجرب وأما الحكة يعني الجرب فعلاجه الحكة والحمام ويستعمل الدهن على الرأس ويجعل الغذاء فيه رطبا ويحكل بالأدوية الجالبة للدموع .

لنتوء العين يطلى عليها الأطلية ويوضع عليها رصاصة وينوم على الفقا ويحذر العطاس والقيء ويحيل بما يجلب البلغم ويعطي أطريفلا ويخفف غذاءه فإنه جيد إن شاء الله .

أهرن قال من يبصر من بعيد أجود في طبقات عينه بخار غليظ وينفع منه ما ينفع من العشا قال وجميع المرارات نافعة منه والعسل والرازيانج ونحوه .

Page 253