Al-Ḥāwī fī al-ṭibb
الحاوي في الطب
Editor
هيثم خليفة طعيمي
Publisher
دار احياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 AH
Publisher Location
بيروت
الكندي قال كان أبو نصر لا يبصر الكواكب ولا القمر بالليل فاستعط بمثل عدسة طباشير بدهن بنفسج فرأى الكواكب بعض الرؤية في أول ليلة وفي الثالثة برأ البتة وجربه غيره فكان كذلك وهو جيد للعشاء جدا .
بولس للطرفة قال قطر في العين دم ريش الحمام أو لبن أمرءة حين يحلب مع شيء من كندر أو إسحاق شيئا من الكندر ويصير في ماء وملح ويقطر في العين أو قطر شيئا من ملح أندراني وكمد العين بطبيخ الزوفا اليابس فأما الورم والدم الحادث من ضربة فيصلح له أن يكمد بالخل والماء يفعل ذلك دائما مرات كثيرة ويوضع على العين إسفنج قد غمس في الخل والماء ويوضع على العين إسفنج قد غمس في الخل والماء ويعصر الفجل مع زبيب منزوع العجم وإن كان الورم يخاف أن يزيد فضمد بالأشياء المانعة .
علج الجساء وأما الجسار فإنه يبس يعرض للعين فيعسر لذلك حركتها وتكون يابسة وينفع ذلك الكماد الدائم باسفنج قد غمس في ماء حار ويوضع على الأجفان في وقت النوم بياض البيض ودهن الورد وشحم البط ولتمنعوا من الأشياء الباردة ويغطي الرأس ويده ويلين البطن .
وأما الحكة في العين بلا مادة تنصب إليها فعلاجه الحمام وإلا دهان والتدبير المولد للدم الجيد الرطب وجميع الأدوية التي تجري الدموع ألف تذهب الحكة والجساء والصلابة وترطب يبس العين .
قال والشادنة جيدة للجرب وكذا الكحل المتخذ بالزعفران وينبغي أن يقلب الجفن ويطلي عليه الأدوية النافعة ويمسكه ساعة ثم يتخلى وإن كان الجرب غليظا فليحك بزبد البحر أو بالسكر أو بالقمادين . )
قال فأما الردة فإنها اجتماع رطوبة غليظة صلبة في الجفن فادف الأشق والقنة بالخل وأطله الشعيرة وأما الشعيرة فإنها شيء مستطيل لزج تجمع في منبت الشعر فكمده بالشمع الأبيض الحاد أو انطله بطبيخ الصعتر وأما القمل فنق الأجفان منه ثم الطخها بالشب .
الظفرة المزمنة قال وللظفرة الغير المزمنة يؤخذ قلقديس وملح أندراني جزؤين ضمغ نصف جزؤ يتخذ شيافا بماء الأشق ويكحل به وأما العشأ فافصدهم من المرفق ثم المآق واسهلهم ثم غرغرهم وعطسهم دائما واعطهم قبل الطعام شراب الزوفا والسداب فإن لم تخف العلة فاعطهم المسهل ثانيا وليتخذ من سقمونيا أو جندبا دستر ويكحلوا بعسل قد نزعت رغوته ويغمض العين لتنحصر الرطوبة داخلها أو يؤخذ شب مصري محرق جزؤين ملح أندراني جزؤ يسحق مع الكحل ويكتحل به .
Page 254