الجساءة واسترخاء الأجفان قال ولذلك قد أحكم أمر الثقب الدقاق التي في الأجفان الخارج عن المآق الأكبر قليلا وذلك أنها نتفذ إلى المنخرين فيؤدي إليهما فتنجلب منه الرطوبة في أوقات مختلفة هذا من أصلح الأشياء للأجفان وأوعاها إلى بقاء حركتها على أجود الوجوه وأحمدها )
أعنى أن يكون يدفع الرطوبة إذا كثرت عليها ويستجلبها إذا قلت عندها وذلك أن اليبس المفرط يصلبها وإذا صلبت عسرت حركتها وانطباقها والرطوبة المفرطة تجعلها مظطربة ألف الحركة لينة وأفضل حالاتها لحركتها الطبيعية للحال المتوسط .
السادسة من الثانية قال الحول وانقلاب العين يعرض من الحرو اليبس والحول إذا لم يكن مولودا لكن حادثا فكثيرا ما يكون به انصراف علة من الرأس كالصرع والسدر والسهر والدوار ونحوها .
أبيذيميا الثانية من السادسة قال جالينوس أنا أحك الجفن بالعينك أو بمغرفة الميل إذا كان فيه جرب ثم استعمل بعد ذلك الأكحال .
السابعة من السادسة قال قد يعرض لقوم ضد ما يعرض للأعشى حتى أنهم يبصرون بالليل وفي قال السبب في العشاء كثرة الرطوبة وهو لذلك يحدث بأصحاب العيون الواسعة أكثر لأنها أرطب وكذلك بالكحل قال وسبب الجهر هو إفراط التحليل وهو يعرض للزرق والشهل يصرون في القمر أكثر مما يبصر الزرق وذلك أن التحليل من التنور يفرط على عيون الزرق .
Page 252