226

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

للعشاء يكحل بصديد كبد المعز إذا شويت ويطعم منها ويكب على بخارها أو يكحل العين بمرارة العنز أو اكحله بدم الحمام أو بمرارته أو بعصارة قثاء الحمار وأطعم العليل السلق فإنه جيد وللشعيرة كمدها بشمع أبيض وأدلكها بجسد الذباب بلا رأسها .

للسبل قال في كتار تقدمة المعرفة تقدمة المعرفة في المقالة الأولة وإنما يمكن أن تحمر العروق التي في العين حتى يرى العين حمراء يدل على امتلاء في الدماغ وأميه وأما ورم حار هناك وإذا كان كذلك فينبغي للسبل أن يستفرغ الدماع وتقوية بالأشياء المقوية والإمتناع مما يملأه البتة .

وقال بعد هذا أن يتصل بالملتحم بما فيه من العروق وعلى هذا فليست العناية بالداخل بل بالخارج فالأطلية إذن جيدة . )

في الجرب وخشونة الأجفان وغلظها قال في كتاب الفصد قد يحتاج إلى أدوية فيها حدة بمقدار عظم العلة ولا ينبغي أن يستعمل إلا بعد استفراغ البدن بالفصد وغيره وخاصة إذا كانت العين مع ذلك هايجة لأن هذه الأدوية التي لها حدة إذا استعملت قبل استفراغ الدم نعما أحدثت ورما في العين حارا لأنها تزيد في الوجع والضربان ويجلب المواد إليها قال قد يعرض في الأجفان جساءا شديدا وخاصة عند النوم فإنه لا يقدر أن يغمضها حتى يبلهما بالماء ألف أو بريقه .

الجساءة بين بيانا شديدا لصاحبة من أنه يعسر عليه أن يغمضها إذا كانت مفتوحة أو يفتحها إذا كانت مغمضة حتى يحتاج إلى بلها .

العاشرة من منافع الأعضاء قال السبل هو نقصان يعرض في الحدقة وينقص لذلك جرم العين ويصغر في الحدقة وينقص لذلك جرم العين ويصغر ويعرف على الأكثر في عين واحدة والوقوف عليه سهل لأن العين الصحيحة تفصح المريضة .

قال متى ما يصيب العين من ضربة أو سقطة على الرأس فإن كان بصرها باقيا فإن العضل الممسك لها تمدد أو انهتك وإن كان البصر ذاهبا فالعصبة المجوقة قد انهتكت فإن كان بلا ضربة فإن العضل به استرخاء وإن كان مع ذهاب البصر فإن الآقة قد دخلت العصبة المجوقة أيضا .

قال الرشح والدمعة والسيلان هو أن تسيل الفضول دائما من المأق الأكبر وذلك يكون لنقصان اللحمة الموضوعية فيها أما من دواء حاد عولج به جرب أو ظفرة وأما بعلاج الحديد وأما بالطبع لأن في هذا الموضع ثقب إلى الأنف إلى الفم لأن هذا الثقب الذي من العين إلى الأنف هو في الموضع الذي منه الثقب إلى الأنف إلى الفم قال الصبر يجفف العين الرطبة لي شياف لرطوبة العين تركب من التوتيا والصبر والهليلج والزنجيل .

مجهول للدمعة ورطوبة العين شادنة وتوتيا ومرقشيثا وروسختج بالسوية بسد ولؤلؤ نصف شياف ماميثا وصبر ربع ربع تتخذ كحلا فإنه بالغ .

Page 251