Ḥawāshī ʿalā Sharḥ al-Azhār
حواشي على شرح الأزهار
اخلال ويطيقه كل أحد في عموم الاحوال اعتياد قراءة ختمتين في كل شهر أحدهما في صلاته بالليل في كل ليلة جزاء والاخرى خارج الصلاة والله ولى التوفيق هذا في حق من يحفظ القرآه وأما غيره فيقرأ من السور القصار ما أمكنه وأحسن الاوراد له قراءة قل هو الله أحد في كل؟ ثلاثا فقد ورد في الصحاح ان من قرأها ثلاثا فكانما قرأ القرآن كله وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ربما قرأ السورة في ركعة واقتصر عليها وربما قرأ سورتين أو أكثر في كل ركعة كما في الحديث السابق وحديث انى لاعرف النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرن بينهن فذكر عشرين من المفصل في عشر ركعات اهبلفظه مسألة وتصح الصلاة من قعود لكن له نصف ثواب القيام ولا فرق بين نوافل الصلاة وغيرها والوتر وغيره أنه يجوز أن يصلى من قعود قال في الزوائد ولو افتتح صلاة النفل من قيام جاز أن يتمها من قعود عندنا وأبى ح قال ف ومحمد قد تحتم؟ الاتيان بها قائما ومن خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان تطوعه قاعدا في الصلاة كتطوعه قائما في الثواب اهمن بهجة المحافل ونفل الصلاة أفضل النفل وفرضها الفروض بعد الإسلام لقوله صلى الله عليه وآله اعلموا ان خير أعمالكم الصلاة ونحوه اهبحر بلفظه وسمى النفل نفلا لما كا زائدا على الفرض ولذا سمي ولدا لولد نافلة؟ لما كان زئدا على الولد وسميت الانفال انفالا لما كانت زائدة على ما يستحقه المجاهد اهصعيترى؟ قال تعالى ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة
(1) وبين كونه مسنونا أي غير واجب اهبيان لفظا وما لازمه وأمر به ولم يبين كونه مسنونا فواجب وما لازمه ولم يأمر به أو أمر به ولم يلازمه فمستحب وقرز
(2) كالكسوفين فقط
(3) صوابه والا تكمل الشرطان قرز
(ط) يروى موضوع بالرفع نعتا لخير يريد انها خير خاص فاستكثروا منه ويروى بالجر باضافة خير إليه يريد انها أفضل ما وضع في الطاعات وشرع من العبادات ذكره علماء الاثر اهح هداية فمن أحب أن يأخذ من دنياه لآخرته؟ سيما بين العشائين لما روى في التنفل في ساعة الغفلة وهى ما بينهما والحديث في الامالى والاثر احيوا بين العشائين اهح هداية وفى غير موضع المكتوبة وجوف الليل الاخير اههداية روي عنه صلى الله عليه وآله انه قال ركعتان في ثلث الليل الاخير خير من الدنيا وما فيها وقد بوب في الا حكام بابا في فضل الاعمال في السحر وساق الاحاديث في ذلك اهح هداية ومن فراغه الشغلة وأنشد في اللمع شعرا اغتنم ركعتين قبل فراغ * فعسى أن يكون موتك بغتة كم صحيح رأيت من غير سقم * ذهبت روحه الصحيحة فلته؟
(5) وأفضله الاربع قبل الظهر لورود الاثر فيها قال مولانا عليه السلام
Page 393