Ḥawāshī ʿalā Sharḥ al-Azhār
حواشي على شرح الأزهار
فيصح فيها الاستحسان بالزيادة على أقل الفعل لشرع الجماعة فيها كالعيد زيد فيه الخطبة اهبحر
(1) متوالية
(2) ويتموا لقوله صلى الله عليه وآله دعوة الصائم لا ترد
(3) لان عمر استسقى بالعباس عام الرمادة فسقوا في ذلك اليوم سنة ثمانية عشر وقد كان استسقى قبل ذلك عمر خمسا وعشريه جمعة فلم يسقوا؟ والرمادة الهلاك ولهذا سمى عام الرمادة اهح هداية وروى ان العباس قال اللهم انه لم ينزل بلاءك الا لذنب ولا يكشفه الا التوبة وقد توجه القوم بى اليك لمكاني من نبيك صلى الله عليه وآله وهذه أيدينا اليك بالتوبة فاسقنا الغيث فأرخت السماء مثل الجبال حتى اخصيت الارض اهتوشيح وقال على عليه السلام في ذلك شعرا بعمى سقى الله الحجاز وأهلها * عشية استسقى بشيبته عمر توجه بالعباس في الجدب داعيا * فماكر حتى جاء بالديمة الدرر والديمة السحاب
(4) من عمره ثمانون سنة يسمى شيخا
(5) وهي التى لا تفتن بجمال ولا لباس
(6) كما فعل قوم يونس لما جاءهم العذاب أخرجوا البهائم وفرقوا بينهن وبين أولادهن وفرقوا بين النساء أيضا وأولادهن ثم دعوا وكان من دعائهم ياحى حين لا حى تحيى الموتى ياحى لا اله الا أنت اهذكره في الكشاف واكثروا الضجيج والصياح وصرف الله عنهم العذاب اهنجري ويفرق بينها وبين أولادها وكذا الاطفال يفرق بينهم وبين اماتهم ليكثر العج
(7) تنزيه
(8) والفساق
(9) ندبا
(10) مما فيه تفاؤلا
(11) في كل ركعة
(11) واخر سورة الحشر من قوله لا يستوى وآية الكرسي اهأحكام
(13) لان المشروع فيها الاعلام والتضرع وهو من جملته
(14) اعلم ان الاجار بالدعاء مكروه الا في مواضع منها هذا الموضع وفى عشر ذى الحجة والدعاء في الحج ودعاء المظلوم
Page 391