Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
عَلَى الصَّحيح. وقالَ أبو عبد اللهِ الحليمىُّ مِنْ أصحابنا: لا تُستحبُّ القرّاءةُ فى الطّواف ، والصَّحيحُ مَا قَدَّمْنَاهُ . قال الشيخُ أَبُو محمدٍ الْجُوَيِنِىُّ: وَيَحْرصُ عَلَى أَنْ يَخْتِمَ فِى أَيَّامِ الموسم فى طَوَافِه خْتَمة .
( السادسة) الموالاةُ بَيْنِ الطّوْفَاتِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لَيْسَتْ بَوَاجبةٍ على الأصَحِّ، وفى قَوْلٍ هى واجِبَةٌ فَيَنْبَغِى أَنْ لا يُفرِّقَ بَيْنَهَ بِشىءٍ سِوَى تَفْرِيقِ يَسيرِ، فَإِنْ فَرَّقَ كثيراً وهو ماَ يَظُنَّ النّاظُرُ إليهِ أَنَّهُ قَطَعَ طَوَافَهُ أو فَرَغَ مِنهُ فالأحْوَطُ أنْ يَستأنف لِيَخْرُجَ مِنَ الخَلَافِ، وإنْ بنى على الأوّلِ ولم
لكن حصره السابق ممنوع بما مر عن المستدرك وغيره ولا ينافى ذلك خبر مسلم أحب الكلام إلى الله تعالى أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت لأنه محمول على أن المراد أحبه من كلام الآدميين أو لأن مفرداتها فى القرآن . واعلم أن التفضيل بين القرآن وغيره إنما هو من حيث أن الاشتغال بغيره قد يكون أفضل من الاشتغال به لعارض وإلا فذات القرآن أفضل قطعاً مطلقاً. ونقل فى الجواهر الإجماع على أن نحو آية الكرسى مما اشتمل على الثناء على الله تعالى وذكر صفاته أفضل من سائر الأدعية هنا مطلقاً وهو واضح فی غير ما صح سنده .
(قوله وقال قال أبو عبد الله الحليمى الخ) اختاره الأذرعى وقال إن الأحاديث والآثار تشهد له ، فتأمل مباينة ما بين هذه الآراء والظاهر أن ما قاله الأصحاب أعدلها .
(قال قوله الشيخ أبو محمد الخ) اعترض بأنه لا سند له فى ذلك، ويرد بأن الشيخ إنما قصد بذلك التحريض على هذا الخير الكثير فإن فى ختم القرآن بمكة فضلاً عن الطواف سيما فى شهر الحجة ومع اشتغاله بأسباب الحج ومتاعبه ومتاعب السفر من الخير والثواب ما يعجز الإنسان عن حصره ، فكان فى قول الشيخ ويحرص الخ من الدلالة على هذا الشهر العظيم تنبيهاً للناس على الاعتناء بذلك والحرص عليه ، فالاعتراض عليه بما ذك يس فى محله ، ومن ثم أقره المصنف وغيره على ذلك . ثم رأيت ابن الجوزى قال : قال إبراهيم النخعى: كان يعجبهم إذا قدموا مكة أن لا يخرجوا حتى يختم القرآن ، وفيه تأييد لكلام الشيخ رحمه اللّه على كلام مر آنفاً فى نظيره ( قوله فيخرج من الخلاف) يؤخذ منه أن محل ندب
272