258

والمسافر ثنائية مطلقة إطلاقا رباعيا (1) ومغربا، والمشتبه ثنائية مطلقة (2) ورباعية مطلقة (3) ومغربا.

ولو كانت اثنتين قضى الحاضر صبحا ومغربا وأربعا مرتين (4)،

والإخفات، ويردد فيها بين الأداء والقضاء مع بقاء وقت العشاء.

قوله: «والمسافر ثنائية مطلقة إطلاقا رباعيا». بين ما عدا المغرب، ولا ترتيب بينها وبين المغرب أيضا. والكلام في الجهر والإخفات، والأداء والقضاء ما مر.

قوله: «والمشتبه ثنائية مطلقة». بين ثنائيات المسافر الأربع.

قوله: «ورباعية مطلقة». بين رباعيات الحاضر الثلاث.

قوله: «ولو كانت اثنتين قضى الحاضر صبحا ومغربا وأربعا مرتين». إنما وجبت الأربع هنا مرتين؛ لتعدد الفائت، فجاز كونه رباعيتين، وكونه ثنائية ومغربا، أو أحدهما مع رباعية فوجبت الأربع.

ويجب توسط المغرب بين الرباعيتين، وإطلاق الأولى بين الظهر والعصر، والعشائية بين العصر والعشاء.

واعلم أنه يجب في هذه المسألة وما بعدها ملاحظة الترتيب والإطلاق على وجه يصح على جميع الاحتمالات الممكنة بالنسبة إلى الفائت، فالاحتمالات في هذه المسألة عشرة:

كون الفائت الصبح مع إحدى الأربع الباقية، أو الظهر مع إحدى الثلاث، أو العصر مع إحدى الباقيتين، أو المغرب مع العشاء، ومع تقديم الصبح وتوسط المغرب بين الرباعيتين كما قلناه ينتظم الترتيب على الجميع.

Page 665