243

[الثاني : الشهادتان عقيب الاولى]

الثاني: الشهادتان عقيب الاولى، والصلاة على النبي وآله عقيب الثانية (1)، والدعاء للمؤمنين(1)عقيب الثالثة، وللميت عقيب الرابعة.

المصنف (2) وغيره (3)، ورواه إسماعيل بن سعد عن الرضا (عليه السلام)(4)، وإلزاما له بمعتقده.

وهذه التكبيرات أركان الصلاة، وكذا القيام وهو أظهرها، فتبطل بترك بعضها ولو سهوا، فتكون أركانها ستة، ولو لم يجعل النية شرطا صارت سبعة، ولو شك في عدد التكبير بنى على الأقل.

قوله: «الشهادتان عقيب الأولى، والصلاة على النبي وآله عقيب الثانية». هذا هو المشهور، ولا يختص الدعاء بلفظ وإن كان المنقول عن أهل البيت (عليهم السلام) أفضل.

وينبغي الصلاة على الأنبياء (عليهم السلام) عقيب الثانية أيضا؛ لوروده في الأخبار (5) وكلام بعض الأصحاب. (6)

وأما الدعاء للميت عقيب الرابعة فهو مخصوص بالمؤمن البالغ، فلو كان طفلا قال في دعائه: «اللهم اجعله لأبويه ولنا سلفا وفرطا وذخرا». (7)

Page 650