219

65 باب الكلام في الطواف

قوله : (قده بيده) بضم القاف وإسكان الدال وحذف المنصوب.

542

69 باب صلى النبي {صلى الله عليه وسلم} لسبوعه ركعتين

قوله : (خلف المقام) وهو الحجر الذي فيه أثر قدمي الخليل إبراهيم عليه السلام ، وقد

543

صح في البخاري وغيره أن عمر قال : يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم قال : نعم الحديث. اه. قسطلاني.

544

545

75 باب سقاية الحاج

قوله : (باب سقاية الحاج) مصدر سقى ، والمراد ما كانت قريش تسقيه الحاج من الزبيب المنبوذ في الماء ، وكان يليها العباسبن عبد المطلب بعد أبيه في الجاهلية فأقرها النبى {صلى الله عليه وسلم} له في الإسلام فهي حق لآل العباس أبدا. اه. قسطلاني.

546

77 باب طواف القارن

قوله : (وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا) ظاهره أنهم إنما اقتصروا من الطوافين الذين طافهما السابقون على أحدهما أما الأول وأما الثاني ، وليس الأمر كذلك بل هم أيضا طافوا الطوافين الأول والثاني جميعا ، وذلك لا خلاف فيه ، وقد جاء صريحا عن ابن عمر ففي صحيح مسلم عنه ، وبدأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج إلى أن قال ، وطاف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين قدم مكة إلى أن قال ونحر هديه يوم النحر ، وأفاض وطاف بالبيت ، وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس ، ثم ذكر عن عائشة أنها أخبرت بمثل ذلك وسيجيء هذا الحديث في الكتاب أيضا في باب سوق البدن ، فالمراد كما سبق أنهم طافوا للركن طوافا واحدا ، والسابقون طافوا للركن طوافين والله تعال أعلم. اه. سندي.

رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510

Page 228