218

قوله : (باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة الخ) أي : باب بيان ما يترتب على جعلها

535

قياما من فضلها ، وبيان أنه إلى متى تبقى قياما والله تعالى أعلم.

48 باب كسوة الكعبة

قوله : (لقد هممت أن لا أدع الخ) موافقة الحديث للترجمة إما باعتبار أن الحديث يدل

536

على أن تعظيم الكعبة بوضع الأموال فيها مشروع معتاد من قديم الزمان ، وقد قرره الشارع ، ورجع عمر عما قصد من تقسيمها إلى إبقائها على حالها ، فإذا كان ذلك التعظيم مشروعا مع أنه غير ظاهر ، فيكون التعظيم بالكسوة مع أنه تعظيم ظاهر وزينة باهرة مشروعا بالأولى ، وأما باعتبار أن عمر رأى قسمة أموال الكعبة لا وضعها في كسوتها فعلم أن كسوتها دون حاجة المسلمين ، وبه يعلم أنه ينبغي قسمة الكسوة بين المحتاجين إذا نزعت والله تعالى أعلم. اه. سندي.

رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510

537

538

56 باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ، ويرمل ثلاثا

قوله : (يخب) بفتح المثناة التحتية وضم الخاء المعجمة وتشديد الموحدة من الخبب ضرب من العدو أي : يرمل.

57 باب الرمل في الحج والعمرة

قوله : (راءينا) من الرؤية أي : أريناهم بذلك أنا أقوياء لا نعجز عن مقاومتهم ولا نضعف

539

عن محاربتهم وجعله ابن مالك من الرياء الذي هو إظهار المرائي خلاف ما هو عليه فقال معناه أظهرنا لهم القوة ونحن ضعفاء.

540

541

64 باب طواف النساء مع الرجال

قوله : (درعا موردا) أي : قميصا أحمر لونه لون الورد ، ويحتمل أن يكون رأى ما عليها اتفاقا لا قصدا.

قوله : (طوفي من وراء الناس) لأن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف وبقربها يخاف تأذي الناس بدابتها ، وقطع صفوفهم.

Page 227