وقد يقال أن أحاديث الفسخ صريحة بالفرق بين من ساق الهدى فلا يحل له الفسخ وبين غيره فيجب على مقتضى الفرق جواز الفسخ له ، وإلا فلا يبقى فرق فيجب أن يؤمر من ساق الهدى أيضا بالفسخ لأجل مصلحة المشروعية فافهم والله تعالى أعلم.
528
529
37 باب قول الله تعالى : {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}
رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510
قوله : (باب قول الله تعالى ذلك لمن لم يكن الخ) يحتمل وجهين أحدهما أن اسم الإشارة إشارة إلى التمتع والمعنى التمتع مباح أو مشروع لغير المكي ، وبه قال الحنفية وإليه يشير كلام ابن عباس ، فإيراد المصنف يدل على أنه اختار هذا التفسير ، والثاني أنه إشارة إلى وجوب الدم أو الصوم والمعنى وجوب أحد الأمرين على غير المكي ، وأما المكي ، فإذا تمتع فلا يجب عليه شيء ، وبه قال الجمهور ويؤيده قرب المشار إليه ويؤيد الأول اللام في قوله لمن لم يكن ، فإن المناسب بالمعنى الثاني كلمة على ، وهذا التأييد أقوى من تأييد قرب المشار إليه وكأنه لهذا مال المصنف إلى ترجيحه والله تعالى أعلم. اه. سندي.
530
531
42 باب فضل مكة وبنيانها
قوله : (باب فضل مكة وبنيانها) ما ذكر في فضلها وفضل بنياتها إلا ما يتعلق ببناء الكعبة
532
من الأحاديث ، وفيه إشعار بأن بناء الكعبة فيه شرف وفضل لها ولبانيها وأهلها أي : فضل وفخر أي : فخر والله تعالى أعلم. اه. سندي.
قوله : (وطمحت عيناه إلى السماء) بالواو والطاء المهملة والميم والحاء المهملة المفتوحات أي : شخصتا وارتفعتا ، والمعنى أنه صار ينظر إلى فوق. قوله : (أرني) بكسر الراء وسكونها أي : أعطني لأن الإراءة من لازمها الإعطاء اه. قسطلاني.
533
534
47 باب قول الله تعالى :
Page 226