Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
(1/244) روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال كل أحق بماله حتى الوالد والولد وروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال لا يحل مال أمرؤ مسلم إلا بطيب نفسه وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أنت مالك لأبيك وروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) من طريق عائشة ( رضي الله عنها ) أنه قال أفضل ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه وقد روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في أمر عمه العباس وقد أخذ ناقته العضباء ( 284 ) في بعض النعاس ومع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أنا والعضباء للعباس حيث أخبرانه أخذها وقال ( صلى الله عليه وسلم ) ردوا علي أبي يعني عمه العباس وقد غاب في حملة حملها فأبطأ سألت محبوبا عن رجل له أولاد يهب لهم من ماله يفضل بضعهم على بعض فقال يكره له ذلك وقال محبوب بلغنا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جاءه رجل يشهده على شيء قد جعله لبعض ولده فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أكلهم جعلت له مثل ما جعلت لهذا قال لا فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما وجدت أحدا تشهده على ظلمك غيري حدثني ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة ( رضي الله عنها ) زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن أبا بكر الصديق ( رضي الله عنه ) كان نحلها جداد عشرين وسقا من ماله حتى حضرته الوفاة جلس يشهد ثم قال أما بعد يا بنيه والله لأنت أحب الناس إلي غنا بعدي أنت وأعز الناس علي فقير بعدي لأنت وأني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا وقد وددت والله أنك كنت أحرزتيه وأخذتيه ولكن إنما هو اليوم مال الورثة وإنما هما إخوانك وأختاك فقالت عائشة ( رضي الله عنها ) والله لو كان ما بين كذا إلى كذا لرددته وسأل أبو عبيدة عن رجل يتصدق على رجل صالح له فضل ويترك والد الأخير فيه يفسق في النساء والشراب قال لا بأس عليه أن يفعل ذلك وسألته أكان أبو الشعثاء لا يجيز نحلا الصغير ولا الكبير حتى يقبض قال نعم وسألت محبوبا عن رجل زوج بناته فوهب
( 1/245)
Page 255