227

Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb

غاية المطلوب في الأثر المنسوب

(1/216) أبو سعيد يروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال الحرية لله وليس لله شريك فمن عتق حصة له في عبد عتق العبد كله وعن عمر بن الحصين قال أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل فقال أن فلانا مات وترك ستة أعبد فأعتقتهم كلهم فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العتق لله فأدبر الرجل فدعاه فقال له من الرجل اجعلوهم أجزاء فاقرعوا بينهم فاعتقوا ثلثهم والثلثان منهم عبيد وجاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال العتق لله وقال الحرية لله وليس لله شريك فيما هو له وجاء عن البني ( صلى الله عليه وسلم ) من اعتق شقصا له في عبد عتق العبد كله وعزم لشركائه وجاء عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من اعتق شقصا منه شيء عتق العبد كله قلت لأبي سفيان محبوب رحمه الله بلغنا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه أمر بعتق أمهات الأولاد وقال لا يجعلن في وصية ولا يبعن في دين قال محبوب بلغنا ذلك ولا ندري قاله أم لا فإن كان قاله فالقول له غير أن بعض الفقهاء كان يقول أم الولد أمه حتى يعتقها صاحبها قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الولاء لمن اعتق عن جابر بن زيد عن رجل قال ( 254 ) لغلامه لابنه ما عاش فإذا مات فهو حر فلما مات ابنه فينظر أنه حر فتزوج امرأة حرة قال جابر هو عبد لورثته الابن وامرأته في الخيار فإن شاءت فزت معه وأن شاءت فارقته وروى أن عمر بن الخطاب قال من ملك ذارحم منه فهو حر وقال الربيه عن أبي عبيدة وعن جابر بن زيد أن من ملك كل ذي محرم فهو حر ذكر لنا أن امرأة بضرب غلام لها فاخطأ الضارب فعور عينه وكتب رئيس بن زيد السلوتي إلى محبوب ذهاب عينه خطأ روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال في حرب الطائف من خرج إلينا فهو حر فخرج إليه عبيد ودخلوا في الإسلام فلما أسلم أهل الطائف تكلموا في أولئك العبيد فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أولئك عتقاء الله ولم يرجعهم إلى الرق روى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

( 1/217)

Page 227