Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
جعفر فناظرنا في ذلك فقال أبو جعفر أما أنا فلا أقدم على فساده قال أبو عبد الله وجبت أيضا فتابعت أبا جعفر فقال أبو جعفر إذا وافقني على شيء فما أبالي من خالفني قال محمد بن علي قال ( 219 ) موسى بن علي حدثني مسعدة بن تميم قال خرجنا حجاجا فلما كنا بتوام أتانا رجل فسألنا عن رجل زوج أختا له وولدها حاضر فلم يجيزوا أن يفرقوا بينهما حتى أتو مكة فسألوا بعض أشياخ المسلمين فلم يفرقوا بينهما وأفتى موسى بن علي في رجل يزوج أخته ووالدها حاضر من أهل الغابة فلم ير أن يفرق بينهما وترك أمرها بحاله وقال محمد بن علي قال موسى بن علي في رجل زوج ابنة أخيه ووالدها عنه مسيرة يوم فلما قدم أمضى ذلك فرأى أنه ماض فإن أنكر ذلك وغيره لم يمض قال محمد بن علي وأفتى في امرأة زوجها ابن عمها وعمها في قرية قريب فلما قدم العم غير ذلك قال أن كان برضى المرأة فإني أراه جائز أو قال لا أقوى أن أفرق بينهما مسألة حفظ الوضاح بن عقبة عن مسعدة بن تميم أنه قال مررنا حجاجا على توام وامرأة بحفيت قد زوجها رجل من عشيرتها ودخل بها ووليها بضنك قال لم احتج عليه فسألونا فلم يكن معنا جواب فسألنا أبا عبيدة فلم يفرق مسألة قال عمر بن القاسم بن عقبة أخبرني من أثق به من أهل ازكي يقال له محمد بن جعفر أراد تزويج امرأة يقال لها أم الحواري بنت الحكم بن عبد الله ولها أخ يقال له عمر بن الحكم فطلب إليه فكره أن يزوجها فقال محمد أنه وصل إلى أبي علي موسى بن علي فأخبره بكراهة الأخ فقال له أبو علي أرسل عليه فإن زوجك وإلا اطلب إلى من كان من ولد عبد الله بن حساس وهو ابن عمها وله أيضا أخوة فطلب إليه أن يملكها فقال أبو بكر أخاف أن يوذيني عمر ولكن أمر أخي سلمة أن يزوجك فكان محمد لم يقبل ذلك منه فقال أنا إذا املك وأنا أرى ذلك ولكني لست صاحب حضر فكره أن يؤذيه عمر فكلم من كلم من ولد محمد بن عبد الله قال فأجابني من بني عبد الله ثم قدم ( 220 ) عليهم الأخ فكلمهم
(1/187)
Page 197