313

Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

وبين علماء الدين معروف ومشهور، وأما كرامة أخذ الحياة فإنها مسبوقة بمعجزة موسى عليكلا، {فألقىى عصاه فإذا هى تعبان مبين ([إبنا) وتع يدد فذا هى بيصضاه للنظرين (ن) قال الملا من قود فرعون اب هذا لسجر عليم لايلي)* (الأعراف : 107 -109]، وقد قال الزمخشري في تفسيره الكشاف : أي عالم بالسحر ماهر فيه، قد أخذ عيون الناس بخدعة من خدعه حتى خيل لهم العصى حية(1).

فانظر كيف أيد الله موسى بهذه المعجزة، وكيف أنكرها عليه من طمس الله على قلبه، وانظر كان أخذ الحية أمرا عظيما حتى قرنه الله بقلب العصا حية في العظيم، وكيف أخاف الله بالحية الكفار، وثبت قلب موسى لأخذها بقوله تعالى: {قال خذها ولا تخف} (طله : 21]، قال الزمخشري (2) : لا تخف، بلغ من ذهاب خوفه وطمأنينة نفسه أنه أدخل يده في فمها وأخذ بلحيها .

وهذه المعجزة الموسوية أجراها الله على السادة الأحمدية الرفاعية في الأمة المحمدية، وحذا حذو ملأ فرعون من أنكر هذه الكرامة حسدا وعنادا وعلوا في الأرض وفسادا .

وأما دخول الرفاعية النار المضرمة فقد سبقتها معجزة إبراهيمية ذكرها الله بقوله: {قالوا حرقوه وانصروأ *ا(لهتكم} (الأنبياء: 68) وهذه معجزة مشهورة، وأما شرب السموم فقد سبقتها معجزة محمدية، وقعت للحبيب العظيم ي روى ابو تحريرة رعلينه آن يهودية أهدت للنبي شاة مسمومة، فأكل منها

Page 352