312

Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

ودعا الله تعالى أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء له بخار، ودعا ربه آن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة، فلم يقدر عليه (1) .

وتغيب الحسن البصري عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات فدعا الله يل فلم يروه(2)، ودعا على بعض الخوارج - كان يؤذيه - فخر ميتا . انتهى ما ذكره ابن تيمية في كتابه الفرقان(3).

فهذه أمثلة كثيرة لما حصل للصحابة والتابعين من كرامات، وما حصل لهم من الإكرام.

ثم إن التئام الجروح بعد الضرب بالسيوف وآلات الحديد سبقتها معجزة النبي يوم بدر حين قطع أبو جهل يد معوذ أي : ابن عفراء ىنه، فجاء يحمل يده إلى رسول الله فبصق عليها رسول الله وألصقها فالتصقت، وغير ذلك مما يطول شرحه وهو ثابت في كتب السير المحمدية مسطور

Page 351