311

Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

وقدم المدينة بعد موت النبى ، فأجلسه عمر بينه وبين أبى بكر الصديق، وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرى من أمة محمد من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله(1)، ووضعت له جاريته السم في ر طعامه فلم يضره، وخببت امرآة عليه زوجته، فدعا عليها فعميت وجاعت وتابت، فدعا لها فرد الله عليها بصرها (2).

وكان عمر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ألفي درهم في كمه، وما يلقاه سائل في طريقه إلا أعطاه بغير عدد، ثم يجيء إلى بيته فلا يتغير عددها ولا وزنها(3).

ومر بقافلة قد حبسهم الأسد، فجاء حتى مس بثيابه الأسد، ثم وضع رجله على عنقه وقال: إنما أنت كلب من كلاب الرحمن، وإني أستحيي من الله أن أخاف شيئا غيره، ومرت القافلة(4).

Page 350