Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn
غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn
Hāshim al-Aḥmadī al-ʿAbdalī (d. 630 / 1232)غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين
وذكر صاحب «جلاء الصدأ» شيخ الإسلام الإمام اللاري : أن الشيخ إبراهيم الأعزب ذكر كرامة أن السيد الرفاعي كان يأكل معهم الطعام، فأخذته سنة من النوم ثم رفع رأسه، قال له إبراهيم : ماذا حدث لك يا جداه، قال لا شىء، قال: بحق الله عليك، قال : جاء رجل معتقدا من بلاد الفرنج، قاصد أم عبيدة لغرض التوبة وإعلان الإسلام، فأدركته المنية هناك، فاستنجد بي، فذهبت له، ولقنته الإسلام، وأمرت من يقوم بتجهيزه ودفنه(1).
لكرامة اجياع السماى]
وذكر الإمام الحافظ عزالدين الفاروثي ، نقلا عن الشيخ كمال الواسطي في بهجته : روى لنا الشيخ شمس الدين محمد بن عثمان عن الشيخ السيد الكبير الرفاعي الحسيني قدس سره آآنه خرج مع مريديه ومحبيه، وبعض مشايخ كرام ذات يوم على شاطئ الفرات، وجلسوا يتحادثون في أمر التصوف والعلوم اللدنية والمواهب الإلهية فقام الشيخ محمد المذكور سائلا السيد الكبير الرفاعي: أي سيدي، متى يصل المريد إلى مراده، ويصير مرادا، ويتصرف فى الأكوان ظاهرها وباطنها ؟ فأجابه الشيخ السيد أحمد الرفاعى قائلا : أى محمد لا يصل الواصل إلى هذه الرتبة حتى يخرج عن نفسه، ومألوفات حسه، ويترك جميع الشهوات المباحات وغيرها، ويصرفه الله في كون وجوده، وعوالمه، فإذا صرفه في كون وجوده وعوالمه صرفه الله في الكون المطلق، وإذا صرفه في الكون المطلق صار أمره بأمر الله تعالى، وإذا قال للشيء كن فيكون، وإذا التفت إلى هذا النهر الجاري وقال لأسماكه أجيبوا طائعين مطبوخين مشويين، يطلع بإذن الله، ويطيعوه ولا يخالفوا أمره، وكان في المجلس كبير الشأن يقال له عمر الفاروثي ابن
Page 332